الداخلية تكشف تفاصيل الهجوم المسلّح : كان يمسك “شاقور وسكين” ويردّد “يا طاغوت يا كفار..” (فيديو)




ذكرت وزارة الدّاخليّة، أن شخصا حاول حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، من يوم الجمعة، “الاعتداء على عون أمن كان في مواجهته بالقرب من مقر الوزارة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ما اضطر العون إلى إطلاق النّار عليه وإصابته”، مضيفة أن “المهاجم سقط أرضا وتمّت السّيطرة عليه وتجريده ممّا كان يحمله، ونقله بواسطة سيّارة الحماية المدنيّة للمستشفى لتلقي العلاج”.
وبينت الوزارة، في بلاغ أصدرته في حدود الساعة 11 ليلا، أن “التحريات الأولية أثبتت أن المهاجم، والذي يبلغ من العمر 31 سنة، درس بالخارج”، وهو “تكفيري” مصنف لدى مصالحها، واستعمل في تنقّله سيّارة خاصّة كان قد ركنها على مستوى “باب عليوة”، مضيفة أن “الأبحاث جارية لكشف باقي ملابسات الواقعة”.
وعن ملابسات الواقعة، ذكر البلاغ استنادا إلى التّسجيلات والمعاينات الفنيّة المتعلّقة بالحادثة التي جدّت في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، أن تفاصيلها تتمثل في الاشتباه في شخص ملتح كان يحمل حقيبة على كتفه، وهو ما أثار ريبة أعوان الأمن الذين قاموا بمتابعته والإشعار بشأنه، ثمّ بمطالبته في مرحلة ثانية بالاستظهار بوثائق هويّته، عمد إلى فتح حقيبته واستلّ منها “شاقورا” و”سكّينا” كبير الحجم وحاول الاعتداء بهما على كلّ من يقترب منه .
وجاء في البلاغ أيضا أنه تم استقدام الحماية المدنيّة ومطاردته من قبل أعوان الأمن وبعض المواطنين، فقام المعتدي بالقفز على الحواجز الفاصلة بين ممرّ المترجّلين ومبنى وزارة الداخلية، مضيفا أنه رغم محاولة التّصدّي له من قبل أعوان الأمن وتكرار دعوته للاستسلام وإلقاء ما بيديه، واصل المعتدي مواجهة كلّ من يقترب منه، مشهرا “الشاقور” ومردّدا “يا طاغوت، الله أكبر، يا كفّار”، مع مواصلة الجري يمينا ويسارا، ثمّ باقترابه نحو مبنى الوزارة، أشهر سلاحه مرّة أخرى، محاولا الاعتداء على عون أمن كان في مواجهته، الأمر الذي اضطر هذا العون إلى إطلاق النّار عليه فسقط أرضا وتمّت السّيطرة عليه وتجريده ممّا كان يحمله، ونقله للمستشفى للعلاج.
وعهدت النيابة العمومية إلى الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظّمة الماسّة من سلامة التّراب الوطني، بالبحث والتقصي في هذه الواقعة.
ولم يصف بلاغ الوزارة الحادثة بالاعتداء الارهابي. كما لم يتسن في الإبان لوكالة “وات” الحصول على إيضاحات من الجهات الأمنية، رغم الاتصالات المتكررة من الوكالة.


الفيديو :


إضافة تعليق