الطبوبي: على الدولة احترام تعهّداتها وحذاري من ثورة البطون الخاوية

دعا نور الدين الطبوبي الأمين العام لاتحاد الشغل الاطراف السياسية إلى الالتفاف والخروج من الوضع الراهن بمخرجات تونسية – تونسية دون إملاءات خارجية محذرا مما أسماها بثورة البطون الخاوية نتيجة الأزمة الاجتماعية وتفاقمها في الفترة الأخيرة مؤكدا على وجوب احترام الدولة تعهداتها. وقال الطبوبي على هامش افتتاح مهرجان الاتحاد للإبداع بنابل:” كل الاطراف اليوم مدعوة الى ان تثوب الى رشدها والى ان تتعقل اكثر ما يمكن وايجاد حلول لاخراج البلاد من الازمة التي تعيشها وهذا ما يستدعي من السلطة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية او المعارضة الالتفاف حول الوضع الراهن والخروج بمخرجات تونسية تونسية دون املاءات خارجية باعتبار ان الوضع لم يعد يحتمل .

جاءت ثورة 17 جانفي 2011 ومن ثمة 25 جويلية ولكن حذاري ثم حذاري من ثورة البطون الخاوية”. واضاف “الشعب حلُم بعد ثورة 2011 و25 جويلية وكانت له انتظارات كبيرة ولكنه يلاحظ غياب ما يبعث على الامل وهذا دور القامات السياسية القادرة على جمعه حول خيارات وطنية وبوصلة وطنية تبعث الامل في نفوس التونسيين …آن الآوان لصوت الحكمة والعقل ان يتكلم قبل الاصوات الاخرى” . وفي تعليقه على اللقاءات بين حكومة نجلاء بودن والمكتب التنفيذي للاتحاد قال الطبوبي “كانت لقاءات أولية والمال قوام الاعمال ..

الحكومة تؤكد ان الوضع الاقتصادي صعب الى أبعد الحدود ..ما طلبته من كل الحكومات هو ان تصارح الشعب بكل كبيرة وصغيرة ..الوضع الاقتصادي صعب وهو ما نلاحظه في ظل تدهور المقدرة الشرائية للمواطن وضعف الاجور …مفتاح حل الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية يكمن في حل الازمة السياسية الخانقة..لا يجب اخفاء ذلك ….هناك وضع سياسي غير عادي بالمرة خلال هذه الفترة” . و في تعليقه على رفض رئيس الجمهورية تفعبل القانون 38 قال الطبوبي ” الشباب يعاني من البطالة وأفق الاستثمار محدود والدولة هي القادرة على تحريك الدينامية الاقتصادية…هناك عزوف من الشباب عن العمل في القطاع الخاص وهناك أسباب ومسببات لذلك ..نعرف ان الوضع صعب ولكن على الدولة احترام تعهداتها ..الدولة هي سياسة التواصل ..لا بد من ايجاد حلول عملية تبعث الأمل في الشباب”.

إضافة تعليق