الغنوشي يتمسك بصفته على رأس البرلمان.. والحديث عن المشروعية يختطف الشارع ..

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس مجلس نواب الشعب المجمدة أعماله، إنه متمسك بصفته النيابية على رأس المؤسسة التشريعية

وأضاف الغنوشي في حوار لـ”الجزيرة نت”، ”أنا ترأست المجلس النيابي المنتخب من الأغلبية البرلمانية بعد أن إنتخبتُ من الشعب في الانتخابات التشريعية لسنة 2019، ومازلت متمسكا بصفتي النيابية على رأس المؤسسة التشريعية التونسية، إحترامًا لهذا التعاقد ولا يمكن أن ينزع عني هذه الصفة إلا السادة النواب أنفسهم، أو بقرار إرادي مني تقديرا لمصلحة وطنية، ودون ذلك فهو خرق جسيم لمقتضيات الدستور وهروب من معركة الديمقراطية ”.

وقال “تقديري أنني يوم تقدمت إلى هذا المنصب كان هدفي منكبّا على بناء توافق وطني واسع وعدم ترك هذه المؤسسة تسقط في المغالبة أو المغامرة، ولكن بعض الأطراف المؤدلجة والفاقدة لأي برنامج ولأي مشروع إجتماعي وإقتصادي لتونس كان همها راشد الغنوشي والنهضة وترذيل البرلمان والإساءة إليه وإلى أشغاله وصورته في الداخل والخارج، خدمةً لأجندة الثورة المضادة والانقلاب على المسار الديمقراطي، وما إقتضاه ذلك من عملية شيطنة واسعة للبرلمان ولرئيسه تمهيدا وتسويقا للإنقلاب على الديمقراطية “.

وإعتبر الغنوشي قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد بإيقاف كافة المنح والإمتيازات المسندة لرئيس البرلمان ونوابه، هي خطوة في إتجاه حل البرلمان بشكل نهائي

وتابع بالقول ”الأستاذ قيس سعيد يسلك هذا المنهج منذ إعلانه تفعيل الفصل 80 من الدستور، فقد صرح أنه سيحترم الإجراءات الدستورية ولكنه أخل بها لاحقا، وأعلن أن تعليق البرلمان سيكون لمدة شهر ولكنه قام بتعليقه لاحقا إلى أجل غير مسمى، وهو إجراء غير دستوري ويمس مؤسسة سيادية تم إنتخابها بنفس شروط إنتخاب رئاسة الدولة ولها نفس الشرعية ”.

ودعا راشد الغنوشي رئيس الجمهورية إلى ”التراجع عن هذا الإجراء غير القانوني وغير الدستوري وكل الإجراءات الاستثنائية التي مثلت إنقلابا على الدستور وإرادة الشعب، ولذلك فإن فتح باب الحوار والتشاركية في صياغة مشهد جديد أفضل في جميع المجالات”.

ظهرت المقالة الغنوشي يتمسك بصفته على رأس البرلمان.. والحديث عن المشروعية يختطف الشارع .. أولاً على Tounsi Post.

إضافة تعليق