سعيّد حول منع اجتماع مواطنون ضد الانقلاب : أولا ليس انقلابا، ولم أمنع أحدا من الاجتماع

نفى رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال استقباله عشية اليوم الاثنين 8 نوفمير 2021 بقصر قرطاج رئيسة الحكومة نجلاء بودن ووزير الداخلية توفيق شرف الدين منع انعقاد الندوة الصحفية لـ ”مواطنون ضد الإنقلاب”.

واكد سعيّد انه لم ينتبه للاجتماع المذكور ولا الى الحاضربن فيه متسائلا” كيف أمنعهم ولماذا وأي وزن لهم في المجتمع حتى أمنعهم؟” .

وقال سعيّد في فيديو نشرته رئاسة الجمهورية بصفحتها على موقع “فايسبوك” :”سمعت عن منع اجتماع “مواطنون ضد الانقلاب”… أولا هو ليس انقلابا ولم أمنع أحدا من الاجتماع … البابان الاول والثاني من الدستور لم يتم تعليقهما ولينظروا إلى مواقفهم السابقة يوم 25 جويلية.. لكن حين علموا أنه ليس لهم مكان في الحكومة أصبحوا ضد ما يسمونه افتراء وكذيا وزورا وبهتانا انقلابا”.

وتساءل ” نحن نعمل في ظل الدستور فكيف يكون الانقلاب بناء على نص دستوري؟” مضيفا “يعدّون العدة في الخفاء كل يوم ويتلوّنون كل يوم بألف لون.. .مرة تجدهم في هذا الحزب ومرة اخرى في حزب آخر ويتغير الخطاب بناء على المصالح .. نعلم جيدا مسؤوليتنا تُجاه الشعب..كان من المفترض ان نجد الحلول التي ينادي بها الشعب لا ان تترك ولاية صفاقس في وضع بيئي كارثي ..صفاقس ولاية منكوبة نتيجة الصراعات الى جانب ولايات اخرى على غرار قابس وهناك من يعد العدة لعدم رفع الفضلات في مدينة تونس …هؤلاء للاسف لا يعيشون الا بالازمات …يختلقون الازمات ثم تبدأ الافتراءات ومن ثمة يعطون هذه الافتراءات غطاء قانونيا حتى يقال ان هناك قانون واتفاقات ومحاضر جلسات ..لن نتركهم يعبثون بالدولة التونسية بناء على القانون وعلى احترام الحريات “.

وتابع “قالوا اني منعت الاجتماع ..لم انتبه لهذا الاجتماع ولا الى الحاضربن فيه إلا منذ قليل.. كيف أمنعهم ولماذا وأي وزن لهم في المجتمع حتى أمنعهم؟ ولا أمنع إلا بناء على القانون..للاسف يلتقون بعدد من الاشخاص الذين من المفترض ان يكونوا رهن الايقاف من اجل الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب …لن نتركهم دون مساءلة قضائية …في قضاء مستقل لا في قصور للعدالة تسللت اليها السياسة” .

ظهرت المقالة سعيّد حول منع اجتماع مواطنون ضد الانقلاب : أولا ليس انقلابا، ولم أمنع أحدا من الاجتماع أولاً على Tounsi Post.

إضافة تعليق