ماهر مذيوب يوجه نداء استغاثة باسم شعب تونسي لمجلس الشيوخ الأمريكي لتدخل بانقاذ حياتهم من رئيس الجمهورية

 نائب المجمد عن حركة النهضة ماهر مذيوب  يوجه رسالة نشرها على صفحته الرسمية فيسبوك اليوم الثلاثاء 4 جانفي 2021، إلى السيناتور كريس ميرفي رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية وعضو مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية. وثمّن مذيوب في نص الرسالة الدور الكبير الذي لعبته الولايات المتحدة في دعم الديمقراطية في تونس منذ قيام الثورة. وأعلم ماهر مذيوب

 السينياتور الأمريكي أنه بعد مبارحة وفد من مجلس الشيوخ تونس في 05 سبتمبر 2021، و بعد لقاءه برئيس الجمهورية قيس سعيد و ثلة من الشخصيات التونسية، مرت مياه كثيرة و أحداث عديدة ، مربكة و مؤسفة و مياه آسنة خطرة جدا على جسم الديمقراطية التونسية الناشئة. وأضاف مذيوب في نفس الرسالة .

 لقد خيم من جديد في سماء تونس، و نفوس التونسيات و  التونسيين الشعور بالخوف، الذي خلنا اننا دفناه منذ عقد مضى، و احساس عميق بعدم التوازن، و فقدان للرؤية الواضحة و الثقة في المستقبل، و هو يشاهد ان كل مكتسبات العشرية الأخيرة في الحريات تتلاشى يوما بعد يوم و الأنفاس تختنق و الديمقراطية الوليدة مهددة بخطر داهم مضاف إليها صعوبات مالية و اقتصادية و اجتماعية خطيرة جدا و غير مسبوقة توشك ،توشك ، توشك ان تقذف ببلادنا لا قدر الله في نادي الدول الفاشلة بعدأن كنا أعضاء في نادي الديمقراطيين القوي مع تحدياته.. وأشار في نفس الرسالة إلى عملية ايقاف نور الدين البحيري الذي يقبع في مكان غير معلوم منذ أكثر من 100 ساعة ، يواجه واقفا صامدا ،كل الضغوطات الممكنة في ظل إخفاء قسري مع البرد الشديد و الوحدة القاتلة و المرض الخطير وفق قول مذيوب. وضمّن مذيوب في نفس الرسالة دخول عبد الرؤوف بالطيب الدبلوماسي التونسي المخضرم والمستشار الأول للرئيس قيس سعيد يخوض صحبة ثلة من البرلمانيات و الشخصيات السياسية و المدنية اضرابا للجوع و حرب الأمعاء الخاوية

رفضا لحالة الاستثناء و من أجل عودة الديمقراطية، و الأهم من أجل أن يعود الجميع للحوار من أجل تونس أفضل، وفق تعبيره. وختم مذيوب تدوينته بالقول:”دعني اقول لكم عاليا ، و بكل صدق، ان قيمة الكرامة هي الأعلى في سلم القيم للشعب التونسي العظيم،و ان هذا الشعب تذوق قيمة الحرية و الحريات ، و لن تتمكن اي قوة على وجه الأرض مهما تجبرت و استكبرت ان تعيده إلى الوراء و سنوات السوداء و الاستبداد كلفه ذلك ما كلفه، و الأهم من ذلك دعني أخبرك بان هذا الشعب التونسي العظيم و مؤسساته الصلية و المنتخبة واجهت بكل ذكاء و حكمة و اتزان و تصميم و حزم محاولتين سابقتين من الراحل القذافي للاستيلاء على الدولة التونسية عبر الدبلوماسية في جربة 1974 و عبر قوة السلاح في قفصة 1982 ،، ، و لنا القوة و التصميم لمواجهة المحاولة الثالثة و الأخيرة عبر بقايا افكار روح القذافي الشريرة في البناء القاعدي لضرب الأسس و القيم العظيمة للجمهورية التونسية.

إضافة تعليق