مع بداية العام الجديد : نقص في عدد السيارات المروّجة بتونس.. و توقعات بإرتفاع الأسعار






قال المدير عام لشركة النقل للسيارات و رئيس الغرفة الوطنية لاستيراد و توريد السيارات، ابراهيم دباش ، ان السوق المحلية ستشهد بداية من الثلاثي الاول من السنة القادمة شحا في عدد السيارات الموردة بمختلف “العلامات التجارية ” و ذلك لاسباب دولية بالاساس .
و فسر دباش في تصريح لافريكان مانجر ، هذا الشح الى العجز العالمي في ما يعرف برقائق أشباه الموصلات (semi conducteur automobile) و التي تعمل على نقل العمليات عبر دوائر إلكترونية وتستخدم في كل وحدات التحكم بالسيارة، بدءًا من الفرامل والتسارع والتوجيه وضبط الهواء والإطارات وأجهزة الاستشعار، كما زادت أهمية تلك الرقائق بالنسبة للسيارات الكهربائية التي تعتمد دوائرها بالكامل وأنظمة الأمان عليها”.
و اوضح مصدرنا بان النقص العالمي لهذه القطعة بدأت تداعييته في الظهور على السوق التونسية هذه المدة عبر عدم تمكن وكلاء السيارات من جلب الكميات المطلوبة .
كما توقع ذات المتحدث ، بأن يكون لهذا النقص تأثيرا على أسعار السيارات في العالم و بالتالي في المحلية نتيجة وجود فرضية لذهاب مصنعي السيارات العالميين الى الترفيع في الاسعار لتلافي الخسائر المالية التي سيتكبلونها بسبب تراجع الكميات .
و توقع مراقبون أن يكون هذا النقص بحوالي 10 مليون سيارة بالسوق العالمية بسبب غلق عدد من مصانع رقائق أشباه الموصلات في العالم نتيجة جائحة كورونا .
و تحتاج “السيارة الواحدة من 50 إلى 150 شريحة إلكترونية، ويتوقف على تلك الرقائق 40 بالمائة تقريباً من مكونات السيارة”، كما تستحوذ “التايوان” على نسبة تصل إلى 60 بالمئة من إنتاج الرقائق التي تستخدمها الشركات الأميركية.
يجدر الاشارة الى أن هذه الرقائق تدخل في صناعات استهلاكية اخرى على غرار الهواتف الجوالة وأجهزة التلفاز والكمبيوتر و صناعة الطائرات.
و يرى بعض خبراء صناعة السيارات بالعالم ، أن الخسائر المباشرة الناجمة عن نقص الموصلات وأشباه الموصلات بقطاع السيارات قد تتجاوز خسائره الـ 60 مليار دولار دوليا .
من جانبه اعتبر ابراهيم دباش بان البدء في الخروج من هذه الأزمة قد يكون تدريجياً مع النصف الثاني من العام المقبل 2022
و حذرت شركات عالمية من استمرار أزمة الإمدادات الخاصة بأشباه الموصلات لشركات صناعة السيارات حتى 2022، و ذلك تزامنا مع الارتفاع الجديد في الإصابات بكوفيد – 19 في أنحاء آسيا .
في سياق متصل أعلنت شركة “غلوبل فاوندريز” – الشركة العالمية الرائدة في تصنيع أشباه الموصلات والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاسثمار الإماراتية، الشهر المنقضي عن طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام في سوق “ناسداك” للأوراق المالية بالولايات المتحدة بدأ فعليا تداول السهم تحت الرمز “GFS”.
واوضحت الشركة طرح 55 مليون سهم عادي، ما يعادل 10 في المئة من أسهمها، للاكتتاب العام بسعر طرح أولي بلغ “47 دولار أميركي” للسهم الواحد لتبلغ القيمة السوقية للشركة عند طرحها ما يعادل “26 مليار دولار أميركي”.
وتعد غلوبل فاوندريز إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في تصنيع أشباه الموصلات، ولديها 15 ألف موظف يعملون في عدة دول في 3 قارات أهمها الولايات المتحدة، وألمانيا، وسنغافورة.
المصدر : افريكان مانجر

إضافة تعليق