من هي أغنى إمرأة تونسية .. تعرف على قائمة عائلات أثرياء في تونس



م معاملاتهم في تونس 500 مليون يورو، ويمتلكون العلامات التجارية “مونوبري”، و “جيان”، و حصة في شركة “لوموتور” لتوزيع السيارات تعود مجموعة المبروك للإخوة المؤسسين محمد وعلي وإسماعيل ومروان مبروك ومجموعتهما، وهي من أكبرالمجموعات الاقتصادية في تونس بالإضافة إلى حضور قوي في مجالات صناعة البسكويت وقطاع الاتصالات، كما يمتلكون أسهما في مصرف “بيات” الخاص. ووسعت مجموعة المبروك نشاطها، بعد زواج مروان المبروك، ابن علي المبروك، بابنة الرئيس المخلوع زين العابدين عام 1996.

عائلة بن عياد

تدير عائلة بن عياد أكبر مجمع اقتصادي في تونس، وهو مجمع “بولينا القابضة” الذي أسسه عبد الوهاب بن عياد مسيرة بن عياد في عالم الأعمال بدأت في يوليو/تموز 1967 عندما أسس مزرعة دجاج، تضم “بولينا القابضة” 76 مؤسسة في 6 أقطاب متخصصة، وهي المجمع الاقتصادي الأول لتونس برأس مال يناهز 900 مليون دينار سنة 2010. وكان ذلك المشروع نواة مجموعة “بولينا القابضة” التي حافظت على نشاط إنتاج الدواجن وتربية المواشي، بعد توسيع أنشطتها في القطاع السياحي والبناء والأشغال العامة وصناعات تحويلية في الحديد والخشب ومواد البناء.

عائلة البوشماوي المنحدرة من محافظة قابس (جنوب شرق تونس) تمتلك مجموعة من الشركات في اختصاصات المنسوجات والأنشطة البترولية، حيث تمثل هذه القطاعات مجالات رئيسية لأنشطتها. تملك مجموعة “بوشماوي”، التي تكونت في ستينيات القرن الماضي (شركة ضبعة للبترول، مصر)، كما تستثمر في القطاع المصرفي والمالي، حيث تملك المجموعة حصة 5% من مصرف الاتحاد الدولي للبنوك، وحصة في وكالة سيارات علامة “كيا”، فضلا عن شركة “ماي فيل” المتخصصة في حلج القطن.



عائلة اللومي

 

عائلة أصيلة “سكان أصليين” محافظة صفاقس، وهي واحدة من الصناعيين الرئيسيين في تونس. وتعمل أساسا في نشاط صناعة الكابلات الكهربائية لصناعة السيارات عبر مجمع “كوفيكاب”. وعائلة “اللومي” تعد من المانحين الرئيسيين لحزب “نداء تونس”، عبر الشقيقين “فوزي”، و”سلمى اللومي”، التي شغلت منصب وزيرة السياحة ورئيسة ديوان رئيس الجمهورية، “الباجي قايد السبسي”. كما يملك المجمع العديد من الاستثمارات في القطاع الزراعي، وتمكّن من توسعة نشاطه خارج تونس ليمتد إلى المغرب، عبر تركيز مصانع لصناعة الكابلات في القنيطرة، لتجميع شبكات الكابلات الكهربائية لصناعة السيارات، خاصةً المجموعة الفرنسية “PSA”. المجموعة، برئاسة هشام اللومي، النائب الأول لرئيس غرفة أرباب العمل التونسية الرئيسية

وهي من أكبر العائلات الاقتصادية المؤثرة من جهة الساحل التونسي، وهي تنشط أساسا في القطاع السياحي، وتدير المجموعة سلسلة من الفنادق والمنتجعات السياحية بأكثر من 8 آلاف سرير. كما تنشط المجموعة في مجال الصناعات البلاستيكية وتربية الأحياء المائية، وهي مساهم في شركة “الطيران الجديد تونس” وهي مختصة في المباني والفيلات المخصصة للإيجار، والمخصصة للأعمال التجارية والصناعية والمكاتب والسكنية والمستودعات، وحتى مواقف السيارات.

 

عائلة المزابي

عائلة المزابي تنحدر من الجنوب التونسي وبالتحديد منطقة جربة من محافظة مدنين تتمثل العائلة في ثلاثة إخوة: المزوغي والمنصف والصادق. تنشط المجموعة في عدة قطاعات أهمها الصناعة الإلكترونية، وتجارة السيارات، وتجارة الشاحنات والمعدات الصناعية، وصناعة الجلد، وتركيب الدراجات النارية، وتجارة المواد الإعلامية والعقارات، وتملك المجموعة 8.61 بالمائة من مصرف التجاري بنك، و1.13 بالمائة من مصرف الاتحاد الدولي للبنوك.

 

بحث عن

بعد الرديف العاصفة الرملية باتجاه ولايات أخرى (التفاصيل)

 الرئيسية/متفرقات

متفرقاتمن هي أغنى إمرأة تونسية .. تعرف على قائمة عائلات أثرياء في تونس

منذ 34 دقيقة

237

فيسبوك تويتر ماسنجر

سنتعرف اليوم من خلال هذا المقال على أغنى 9 عائلات في البلاد التونسية، فقد صدرت مؤخرا عدة تقارير تستعرض أغنى العائلات التونسية، وتجدر الملاحظة إلى أن التسعة عائلات التي ستذكر  هي عائلات تعيش وتنشط داخل البلاد التونسية،

ع

 

مقالات ذات صلة

بالفيديو/ انا مالبنات إلي يبزنسوني على الماتريال..ضربت طفل يبزنس فيا !

منذ 5 ساعات

بالفيديو/ أمر لا يصدّق : شاهد ما فعله مجموعة من التلاميذ داخل قسم

منذ يومين

بالفيديو / ليلى “مسلمة من اسبانيا” تريد الزواج من أي وافد عربي وتمنحه كل ما يستحقه

منذ 5 أيام

نحب راجل نعرس بيه ..وينهم الرجال تقطعوا !!

منذ أسبوع واحد

وفقا لموقع مجلة فوربس العالمي، فإن أغنى إمرأة في تونس هي عارضة الأزياء ومقدمة البرامج عفاف جنيفان حيث أنها المرأة التونسية الوحيدة التي ورد إسمها ضمن هذه القائمة وبالتالي نالت لقب أغنى إمرأة تونسية، جنيفان التي تعود أصولها الى الجنوب التونسي بالتحديد الى منطقة بنقردان وهي ابنة الوزير السابق محمد جنيفان

 

عائلة المبروك 

ويبلغ رقم معاملاتهم في تونس 500 مليون يورو، ويمتلكون العلامات التجارية “مونوبري”، و “جيان”، و حصة في شركة “لوموتور” لتوزيع السيارات تعود مجموعة المبروك للإخوة المؤسسين محمد وعلي وإسماعيل ومروان مبروك ومجموعتهما، وهي من أكبرالمجموعات الاقتصادية في تونس بالإضافة إلى حضور قوي في مجالات صناعة البسكويت وقطاع الاتصالات، كما يمتلكون أسهما في مصرف “بيات” الخاص. ووسعت مجموعة المبروك نشاطها، بعد زواج مروان المبروك، ابن علي المبروك، بابنة الرئيس المخلوع زين العابدين عام 1996.

 

 

عائلة بن عياد

 

تدير عائلة بن عياد أكبر مجمع اقتصادي في تونس، وهو مجمع “بولينا القابضة” الذي أسسه عبد الوهاب بن عياد مسيرة بن عياد في عالم الأعمال بدأت في يوليو/تموز 1967 عندما أسس مزرعة دجاج، تضم “بولينا القابضة” 76 مؤسسة في 6 أقطاب متخصصة، وهي المجمع الاقتصادي الأول لتونس برأس مال يناهز 900 مليون دينار سنة 2010. وكان ذلك المشروع نواة مجموعة “بولينا القابضة” التي حافظت على نشاط إنتاج الدواجن وتربية المواشي، بعد توسيع أنشطتها في القطاع السياحي والبناء والأشغال العامة وصناعات تحويلية في الحديد والخشب ومواد البناء.

 

عائلة البوشماوي

 

عائلة البوشماوي المنحدرة من محافظة قابس (جنوب شرق تونس) تمتلك مجموعة من الشركات في اختصاصات المنسوجات والأنشطة البترولية، حيث تمثل هذه القطاعات مجالات رئيسية لأنشطتها. تملك مجموعة “بوشماوي”، التي تكونت في ستينيات القرن الماضي (شركة ضبعة للبترول، مصر)، كما تستثمر في القطاع المصرفي والمالي، حيث تملك المجموعة حصة 5% من مصرف الاتحاد الدولي للبنوك، وحصة في وكالة سيارات علامة “كيا”، فضلا عن شركة “ماي فيل” المتخصصة في حلج القطن.

عائلة اللومي

 

عائلة أصيلة “سكان أصليين” محافظة صفاقس، وهي واحدة من الصناعيين الرئيسيين في تونس. وتعمل أساسا في نشاط صناعة الكابلات الكهربائية لصناعة السيارات عبر مجمع “كوفيكاب”. وعائلة “اللومي” تعد من المانحين الرئيسيين لحزب “نداء تونس”، عبر الشقيقين “فوزي”، و”سلمى اللومي”، التي شغلت منصب وزيرة السياحة ورئيسة ديوان رئيس الجمهورية، “الباجي قايد السبسي”. كما يملك المجمع العديد من الاستثمارات في القطاع الزراعي، وتمكّن من توسعة نشاطه خارج تونس ليمتد إلى المغرب، عبر تركيز مصانع لصناعة الكابلات في القنيطرة، لتجميع شبكات الكابلات الكهربائية لصناعة السيارات، خاصةً المجموعة الفرنسية “PSA”. المجموعة، برئاسة هشام اللومي، النائب الأول لرئيس غرفة أرباب العمل التونسية الرئيسية

 

عائلة إدريس

 

وهي من أكبر العائلات الاقتصادية المؤثرة من جهة الساحل التونسي، وهي تنشط أساسا في القطاع السياحي، وتدير المجموعة سلسلة من الفنادق والمنتجعات السياحية بأكثر من 8 آلاف سرير. كما تنشط المجموعة في مجال الصناعات البلاستيكية وتربية الأحياء المائية، وهي مساهم في شركة “الطيران الجديد تونس” وهي مختصة في المباني والفيلات المخصصة للإيجار، والمخصصة للأعمال التجارية والصناعية والمكاتب والسكنية والمستودعات، وحتى مواقف السيارات.

 

عائلة المزابي

عائلة المزابي تنحدر من الجنوب التونسي وبالتحديد منطقة جربة من محافظة مدنين تتمثل العائلة في ثلاثة إخوة: المزوغي والمنصف والصادق. تنشط المجموعة في عدة قطاعات أهمها الصناعة الإلكترونية، وتجارة السيارات، وتجارة الشاحنات والمعدات الصناعية، وصناعة الجلد، وتركيب الدراجات النارية، وتجارة المواد الإعلامية والعقارات، وتملك المجموعة 8.61 بالمائة من مصرف التجاري بنك، و1.13 بالمائة من مصرف الاتحاد الدولي للبنوك.

 

عائلة بن يدّر

 

عائلة بن يدّر من مدينة جربة مدنين جنوب تونس تملك العائلة ثاني أكبر مجموعة اقتصادية في تونس. تتمثل اعمال هذه العائلة في عدة أنشطة اقتصادية، من بينها القطاع البنكي (تملك بنك الأمان)، وقطاع التأمينات (تأمينات كومار)، والإيجار المالي، كما تدير المجموعة التي أسسها “رشيد بن يدر” في السبعينيات مجموعة المستشفيات الخاصة (مصحات الأمان)، ولها استثمارات في قطاعات الدواء وتوزيع السيارات، وقطاع الشاحنات والآلات الضخمة الخاصة بالمقاولات والأشغال الكبرى.تتكون المجموعة من 70 شركة تعد جميعها الأكثر شهرة في قطاعها، وقد وردت في تصنيف مجلة “جون أفريك” عام 2018 لأفضل 500 شركة أفريقية، في المرتبة 149، حيث بلغ حجم مبيعاتها 770.1 مليون دولار.

 

 العاصمة تونس، تمتلك عائلة المدب مجموعة المدب الاقتصادية المختصة في الصناعات الغذائية، وتعمل أساسًا في صناعة الألبان. أسس حمدي المدب أول شركة للعائلة سنة 1978 وهي الشركة التونسية للصناعات الغذائية، المتخصصة في منتجات الألبان ومشتقاتها. وشكلت العائلة أيضا مجموعة “دليس”، والتي أثارت اهتمام شركة متعددة الجنسيات مثل “دانون”، التي دخلت معها في شراكة عام 1998.

 

عائلة الوكيل

عائلة الوكيل من مدينة صفاقس وتعمل أساسا في في قطاع مبيعات السيارات والعقارات، تمتلك العائلة مجموعة من الشركات تنشط في ثلاث عشرة دولة أفريقية، وفي فرنسا، ومن خلال المشاريع المشتركة في الشرق الأوسط. تأسست المجموعة في عام 1976 عبر تسويق الجرارات، وتطورت المجموعة في عام 1981 مع مصنع للمعدات الزراعية في صفاقس، وأبراج شبكات الاتصالات، والشاحنات. في عام 1992، قامت المجموعة بتسويق أجهزة وبرمجيات الكمبيوتر، وأجهزة الكمبيوتر والهواتف. كما تقوم المجموعة بتوزيع السيارات في تونس لعلامات “مازدا “و”سيتروان

إضافة تعليق