فعل محرم على الرجال تجنبه في الحمام

كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه).

تبكون من الموت وسكرته، ومن القبر وضمته، ألا تبكون خوفًا من النار يوم القيامة، ومن الحسرة يوم العطش والندامة، فمن الموت موعده، والقبر بيته، والدود أنيسه، وهو مع ذلك ينتظر الفزع الأكبر فيخرج الموتى حفاةً عراةً غرلا مهطعين إلى الداعي، مسرعين إلى المنادي فكيف يكون حاله.

لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فمن صلى بنجاسةً أو جاهلً فلا إعادة عليه، وقاله طائفةٌ من العلماء لأن من كان مقصوده اجتناب المحظور إذا فعله مخطئً أو ناسيًا لا تبطل العبادة به، وهذا من رحمة الله بنا، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “رفع عن أمةِ الخطأ والنسيان، وما استكرهُ عليه.

إضافة تعليق